يقول سِفر حزقيال :
 (وكانت إليَّ كلمة الرب قائلاً : وأنت يا ابن الإنسان ، هلا تدين ، هلا  تدين ، مدينة الدماء وتعلمها بجميع قبائحها . فقل : هكذا قال السيد الرب : المدينة التي تسفك الدم في وسطها يأتي وقتها ، فإنها تصنع قذارات لتتنجس بها . لقد أثمت بدمك الذي سفكته ، ونجستِ بقذاراتك  التي صنعتها فأدنيت أيامك وبلغتِ إلى سنيّك ، فلذلك قد جعلتك عاراً  للأمم وسخرة لجميع الأراضي(يشار هنا إلى ما حصل لليهود من قبل من تشريد في البلاد والأهانة من كل الشعوب) . الدانيات منك  والقاصيات عنك يسخرن منك ، أيتها النجسة الاسم الكثيرة الاضطراب . ها إن رؤساء إسرائيل كانوا فيك لسفك الدم ، كل واحد على ما أطاقت  ذراعه. فيك أهانوا أباً وأماً ، وفي وسطك عاملوا النـزيل بالظلم ، وفيك  جاروا على اليتيم والأرملة . لقد ازدريت أقداسي وانتهكت سبوتي . رجال نميمة كانوا  فيك لسفك الدم ، وفيك أكلوا على الجبال ، وفي وسطك صنعوا  الفجور . فيك من كشف عورة أبيه وفيك أُذِلَّت المتنجسة بطمثها . واحد  صنع مع امرأة قريبه ما هو قبيحة ، وواحد نجس كنته بفجور ، وواحد  أذل فيك أخته بنت أبيه فيك أخذت الرشوة لسفك الدم، وأنت أخذت  الفائدة والربى ، واغتصبت قريبك بالكسب ، ونسيتني، يقول السيد الرب. فها أنذا أضرب كفي على كسبك الذي اتخذته وعلى الدم المسفوك  في وسطك. فهل يثبت قلبك أو تقوى يداك ، أيام أجري أمري معك . أنا الرب تكلمت وسأفعل . أشتتك بين الأمم وأذريك في الأراضي وأزيل  نجاستك منك، وأتدنس بك على عيون الأمم ، فتعلمين أني أنا الرب (هنا العقاب الأول للتشريد في الأرض)، (هكذا قال السيد الرب : بما أنكم جميعاً قد صرتم خبثاً ، لذلك هاءنذا  أجمعكم في وسط أورشليم(القدس) ، جمع الفضة والنحاس والحديد والرصاص والقصدير(هنا يجمعهم الله في وسط  فلسطين ...ولكن ما هو السبب) في وسط الأتون ، لأنفخ عليها النار  حتى أذيبها . هكذا أجمعكم في غضبي وسخطي وأدعكم هناك  وأذيبكم . احشدكم وأنفخ عليكم في نار سخطي وأذيبكم في وسطها.  كما تسبك الفضة في وسط الأتون ، كذلك تذابون في وسطها ،  فتعلمون أني أنا الرب صببت غضبي عليكم)).
 (إنك أرض غير مطهرة ، لم تمطر في يوم الغضب . في وسطها مؤامرة أنبيائها (الدجالين) . كأسد زائر مفترس فريسة قد التهموا  النفوس وأخذوا المال والنفيس، وكثروا الأرامل في وسطها . كهنتها  تعدوا على شريعتي ودنسوا أقداسي ، ولم يميزوا بين المقدس  والحلال ، ولم يُعلِموا الفرق بين النجس والطاهر، وحجبوا عيونهم عن  سبوتي ، فتدنست في وسطهم  ورؤساءها في وسطه كالذئاب المفترسة الفريسة ، سافكين الدم ، مهلكين النفوس ، لكي يكسبوا  كسباً… جاروا جوراً على شعب الأرض (شعب الأرض هنا أشارة الى الشعب الفلسطيني)، واختلسوا خلسة وظلموا البائس والمسكين ، وجاروا على النـزيل بغير حق

دحدحدحدحدحدحدحدح
دحدحدحدحdahdahdahdah
dahdahdahdahdahdahdahdah
دحدح

هذا ما أرادت إسرائيل حجبه عن العالم ...أنقر هنا لترى الجيش المهزوم